السيد محسن الخرازي
98
البحوث الهامة في المكاسب المحرمة
أعمال الخضر صاحب موسى على نبيّنا وآله وعليهما السلام فمن الممكن أن يكون البيض حلالا للمعصوم من جهة لا نعلمها وقيئه من جهة رفع توهّم الناس فإنّه كثيرا ما يجتنب الإنسان عن الحلال لهذه الجهة . « 1 » بقي شئ وهو أنّ الظاهر من الجواهر أنّ اللعب بما إذا لم يعتدّ المقامرة به ليس بحرام وإن حرم الرهان فيه لأنّه أكل مال بالباطل دونه ، إلى أن قال : بل لو أخذ الرهن الذي فرض لهذا القسم بعنوان الوفاء بالوعد الذي هو نذر لاكفّارة له ومع طيب النفس من الباذل لابعنوان أنّ المقامرة المزبورة أوجبته وألزمته وإنّها كغيرها من العقود المشروعة أمكن القول بجوازه نعم ، هو مشكل في القسم الأوّل ( وهو ما اعتيد المقامرة به ) وإن فرض الحال فيه أيضا بناء على حرمة كلّ ما ترتّب على المحرّم ولوجزاء أو وعدا أو نحوهما . « 2 » ويمكن أن يقال : إنّ إطلاق صحيحة العلاء بن سيّابة « 3 » يدلّ على حرمة الصورة الأولى وهى اللعب بما إذا لم يعتدّ المقامرة به مع الرهان ، وذلك لأنّ اللعن لو لم يكن قرينة على الخلاف ظاهر في الحرمة فيما إذا جعل الرهان وإن أخذ بعنوان الوفاء ؛ هذا مضافا إلى إمكان صدق القمار عليه مع الرهان لأنّ القمار هو المغالبة مع الرهان . التنبيه الرابع : في معاملات تعرف ب - « گلدكوئيست » أو « پنتاگونا » أو « لارجت » أو « شركة گلدماين » أو غير ذلك من أشباهها مما يسمّى في المجلس الإسلامي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالمعاملات الهرمية .
--> ( 1 ) جامع المدارك ، ج 3 ، ص 30 . ( 2 ) الجواهر ، ج 22 ، ص 110 - 109 . ( 3 ) إنّ الملائكة لتنفر عند عن الرهان وتلعن صاحبه ما خلا الحافر والخفّ والريش والنصل الحديث ، ( الوسائل ، الباب 54 من أبواب الشهادات ) .